فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ أي مثل عذابنا مرتين للضلال والإضلال وقال قتادة عذاب الدنيا والآخرة، وقيل : عذاب الكفر وعذاب الإضلال ﴿وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ أي كبيرا في نفسه شديدا عليهم وقرئ بالمثلثة أي كثيرا لعدد عظيم القدر شديد الموقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى