النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، قاله قتادة.
الثاني : عذاب الكفر وعذاب الإضلال.
﴿وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً﴾ بالباء قراءة عاصم يعني عظيماً وقرأ الباقون [ كثيرا ] بالثاء يعني اللعن على اللعن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى