أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يصلح لكم أعمالكم﴾ : أي الدينيَّة والدنيوية إذْ على الصدق والموافقة للشرع نجاح الأعمال والفوز بثمارها.
﴿فقد فاز فوزاً عظيماً﴾ : أي نال غاية مطلوبة وهو النجاة من النار ودخول الجنة.

المعنى :


ثم أخبرهم مبشراً إِياهم بقوله :﴿ومن يطع الله ورسوله﴾ في الأمر والنهي فقد فاز فوزاً عظيماً وهي سعادة الدارين : النجاة من كل مخوف والظفر بكل محبوب مرغوب ومن ذلك النجاة من النار ودخول الجنة. هذا ما تضمنه قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما﴾.

الهداية :

من الهداية :


- صلاح الأعمال لتثمر للعاملين الزكاة للنفس، وطيب الحياة متوقف على التزام الصدق في القول والعمل وهو القول السديد المنافي للكذب والانحراف في القول والعمل.
- طاعة الله ورسوله سبيل الفوز والفلاح في الدارين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى