تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ليعذب الله المنافقين﴾ يقول : عرضنا الأمانة على الإنسان لكي يعذب الله المنافقين ﴿والمنافقات والمشركين والمشركات﴾ بما خانوا الأمانة وكذبوا الرسل، ونقضوا الميثاق الذي أفروا به على أنفسهم، يوم أخرجهم من ظهر آدم، عليه السلام، حين قال عز وجل :﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: ١٧٢] فنقضوا هذه المعرفة وتركوا الطاعة يعني التوحيد ﴿ويتوب الله﴾ يقول : ولكي يتوب الله ﴿على المؤمنين والمؤمنات﴾ بما وفوا بالأمانة ولم ينقضوا الميثاق ﴿وكان الله غفورا﴾ لذنوبهم رحيما آية بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى