أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات﴾ تعليل للحمل من حيث انه نتيجته كالتأديب للضرب في ضربته تأديبا، وذكر التوبة في الوعد إشعار بأنهم كونهم ظلوما جهولا في جبلتهم لا يخليهم عن فرطات. ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ حيث تاب عن فرطاتهم واثاب بالفوز على طاعاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى