التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واللام فى قوله - سبحانه - :﴿لِّيُعَذِّبَ الله المنافقين والمنافقات...﴾ متعلقة بقوله :﴿وَحَمَلَهَا الإنسان..﴾.
أى : وحملها الإِنسان ليعذب اله - تعالى - بعض أفراده الذين لم يراعوها ولم يؤدوا ما التزموا بحمله وهم المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات ﴿وَيَتُوبَ الله عَلَى المؤمنين والمؤمنات﴾ أى : ويقبل الله - تعالى - توبة المؤمنين والمؤمنات، بأن يكفر عنهم سيئاتهم وخطاياهم.
﴿وَكَانَ الله﴾ - تعالى - ما زال ﴿غَفُوراً رَّحِيماً﴾ أى : واسع المغفرة والرحمة لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى.
أما بعد : فهذا تفسير لسورة ( الأحزاب ) نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا لعباده..
والحمد الله الذى بنعمته تتم الصحالحات.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى