بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لّيُعَذّبَ الله المنافقين والمنافقات﴾ يعني : عرضنا الأمانة على الإنسان لكي يعذب الله المنافقين والمنافقات ﴿والمشركين والمشركات﴾ بما خانوا الأمانة ﴿وَيَتُوبَ الله عَلَى المؤمنين والمؤمنات﴾ بما أوفوا الأمانة ﴿وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً﴾ و﴿كان﴾ صلة في الكلام يعني : والله غفور لذنوب المؤمنين، رحيم بهم. وروى سفيان عن عاصم، عن زر بن حبيش قال : قال أبي بن كعب :" كانت سورة الأحزاب لتقارب سورة البقرة أو أطول منها، وكان فيها آية الرجم. قلت : يا أبا المنذر وما آية الرجم ؟ فقال : إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالاً من الله العزيز الحكيم "، والله أعلم - وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وسلم -.