زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لّيُعَذّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَفِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ قال ابن قتيبة : المعنى : عرضنا ذلك ليظهر نفاق المنافق وشرك المشرك فيعذبهم الله، ويظهر إيمان المؤمنين فيتوب الله عليهم، أي : يعود عليهم بالرحمة والمغفرة إن وقع منهم تقصير في الطاعات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى