الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
واللام في ﴿لّيُعَذّبَ﴾ لام التعليل على طريق المجاز : لأنّ التعذيب نتيجة حمل الأمانة، كما أن التأديب في ضربته للتأديب نتيجة الضرب. وقرأ الأعمش :«ويتوب » ؛ ليجعل العلة قاصرة على فعل الحامل، ويبتدىء :«ويتوب الله ». ومعنى قراءة العامة : ليعذب الله حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها، لأنه إذا تيب على الوافي كان ذلك نوعاً من عذاب الغادر، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى