الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات﴾ إلى آخر السورة، أي : حملها الإنسان كي يعذب الله هؤلاء ويتوب على هؤلاء. وقرأ الحسن : " ويتوب " بالرفع(١).
ثم قال :﴿وكان الله غفورا﴾ أي : ساترا لذنوب المؤمنين والمؤمنات.
﴿رحيما﴾ أن يعذبهم عليها بعد توبتهم منها.
قال قتادة : " ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات " : هما اللذان خاناها اللذان ظلماها يعني الأمانة هما المنافق والكافر " ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات " هما اللذان أدياها(٢). وكذلك كان الحسن يقول(٣).
١ انظر: المحرر الوجيز ١٣ـ١٠٦ والجامع للقرطبي ١٤/ ٢٥٨ أما ابن خالويه في المختصر ١٢١، فقد نسب هذه القراءة إلى الأعمش.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/٥٨.
٣ انظر: المصدر السابق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى