لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات﴾ أي بما خانوا الأمانة ونقضوا العهد ﴿ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات﴾ أي يهديهم ويرحمهم بما أدوا من الأمانة. وقيل : عرضنا الأمانة ليظهر نفاق المنافق وشرك المشرك فيعذبهما الله، ويظهر إيمان المؤمن فيتوب عليه أي يعود عليه بالرحمة والمغفرة إن حصل منه تقصير في بعض الطاعات ﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾ والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى