النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه يعذبهم بالشرك والنفاق، وهو معنى قول مقاتل.
الثاني : بخيانتهما الأمانة. قال الحسن : هما اللذان ظلماها، واللذان خاناها : المنافق، والمشرك.
﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ أي يتجاوز عنه بأداء الأمانة والوفاء بالميثاق.
﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ لمن تاب من شِرْكه، ﴿رَحِيماً﴾ بالهداية إلى طاعته، والله أعلم.
أحدهما : أنه يعذبهم بالشرك والنفاق، وهو معنى قول مقاتل.
الثاني : بخيانتهما الأمانة. قال الحسن : هما اللذان ظلماها، واللذان خاناها : المنافق، والمشرك.
﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ أي يتجاوز عنه بأداء الأمانة والوفاء بالميثاق.
﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ لمن تاب من شِرْكه، ﴿رَحِيماً﴾ بالهداية إلى طاعته، والله أعلم.