الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم بين أن حمل آدم عليه السلام هذه الأمانة كان سببا لتعذيب المنافقين والمشركين في قوله ﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات﴾ يعني إذا خانوا في الأمانة بمعصية أمر الله سبحانه تاب عليهم بفضله ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى