أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ : أي أخذ الميثاق من أجل أن يسأل الصادقين وهم الأنبياء عن صدقهم في تبليغ الرسالة تبكيتاً للكافرين بهم.
﴿وأعدّ للكافرين عذابا أليما﴾ : أي فأثاب المؤمنين وأعد للكافرين عذابا أليماً أي موجعا.

المعنى :


﴿ليسأل﴾ تعالى يوم القيامة ﴿الصادقين﴾ وهم الأنبياء ﴿عن صدقهم﴾ في تبليغ رسالتهم تقريعاً لأممهم الذين كفروا وكذبوا. فأثاب المؤمنين ﴿وأعد للكافرين عذاباً أليما﴾ أي موجعاً وهو عذاب النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى