التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود﴾ هذه الآية وما بعدها نزلت في قصة غزوة الخندق، والجنود المذكورة هم قريش ومن كان معهم من الكفار، وسماهم الله في هذه السورة الأحزاب وكانوا نحو عشرة آلاف حاصروا المدينة وحفر رسول الله ﷺ الخندق حولها ليمنعهم من دخولها.
﴿فأرسلنا عليهم ريحا﴾ أرسل الله عليهم ريح الصبا فأطفأت نيرانهم وأكفأت قدورهم ولم يمكنهم معها قرار فانصرفوا خائبين.
﴿وجنودا لم تروها﴾ : يعني الملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى