محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي ما أنعم به عليكم يوم الأحزاب وهو يوم الخندق ﴿إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ﴾ وهم الأحزاب ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا﴾ وهم الملائكة. أو ما أتى من الريح من طيور الجو وجراثيمه، المشوشة للقار المقلقة للهادئ ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى