كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾؛ أي سيتَّعظُ بالقرآن مَن يخشَى عذاب اللهِ.
﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾؛ أي يتجنبُ التذكُّر والعظَةَ ويتباعَدُ عنها الأشقى في علمِ الله فلا يتذكرُ ثواباً. وروي أن المرادَ بقوله ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ﴾: عبدُالله بن أُمِّ مكتومٍ، ويدخلُ فيه كلٌّ مؤمنٍ، والمرادَ بالأشقَى الذي يتجنَّبُ الموعظةَ الوليدُ بن المغيرةِ، ويدخلُ فيه كلٌّ كافرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى