تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
ثم ذكر الله عز وجل من سيذكر ومن لا يتذكر فقال :﴿سيذكر من يخشى. ويتجنبها الأشقى﴾ فبين تعالى أن الناس ينقسمون بعد الذكرى إلى قسمين :
القسم الأول : من يخشى الله عز وجل، أي يخافه خوفاً عن علم بعظمة الخالق جل وعلا، فهذا إذا ذكر بآيات ربه تذكر كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن :﴿والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمًّا وعمياناً﴾ [الفرقان: ٧٣]. فمن يخشى الله ويخاف الله إذا ذكر ووعظ بآيات الله اتعظ وانتفع.
القسم الأول : من يخشى الله عز وجل، أي يخافه خوفاً عن علم بعظمة الخالق جل وعلا، فهذا إذا ذكر بآيات ربه تذكر كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن :﴿والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمًّا وعمياناً﴾ [الفرقان: ٧٣]. فمن يخشى الله ويخاف الله إذا ذكر ووعظ بآيات الله اتعظ وانتفع.