الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( سيذكر من يخشى )
أي : سيذكر يا محمد من يخشى الله ويخاف عقابه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قال قتادة :( سيذكر من يخشى ) : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقي (٤) بين الشقاء. والنار الكبرى : نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها (٥).
أي : سيذكر يا محمد من يخشى الله ويخاف عقابه.