التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الأشقى﴾ أى : ويتجنب الذكرى، ويبتعد عن الموعظة، ويتجافى عن النصيحة، الإِنسان الشديد الشقاوة والتعاسة، الذى أبى إلا الإِصرار على كفره وعناده، وخلا من خشية الله - تعالى -. والمراد بالأشقى : الجنس، أى : يبتعد عن الانتفاع بالتذكير جميع الأشقياء وهم الكافرون.
وقيل : المراد به الكافر المتوغل فى كفره كأبى جهل والوليد بن المغيرة وأشباههما.
وقيل : المراد به الكافر المتوغل فى كفره كأبى جهل والوليد بن المغيرة وأشباههما.