الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
( ويتجنبها الاشقى )
أي : ويتجنب الذكرى ( الأشقى ) (١) يعني أشقى (٢)
الفريقين من المؤمنين والمشركين ثم نعته فقال ( الذي يصلى النار الكبرى ). وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها (٣).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قال قتادة :( سيذكر من يخشى ) : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقي (٤) بين الشقاء. والنار الكبرى : نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها (٥).
قال قتادة :( سيذكر من يخشى ) : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقي (٤) بين الشقاء. والنار الكبرى : نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها (٥).
أي : ويتجنب الذكرى ( الأشقى ) (١) يعني أشقى (٢)
الفريقين من المؤمنين والمشركين ثم نعته فقال ( الذي يصلى النار الكبرى ). وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها (٣).
١ ساقط من أ..
٢ أ: أشقاء..
٣ أ: ويتجنبوها..
٢ أ: أشقاء..
٣ أ: ويتجنبوها..
قال قتادة :( سيذكر من يخشى ) : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقي (٤) بين الشقاء. والنار الكبرى : نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها (٥).