لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:أي يتجنَّبُ الذَّكْرَ الأشَقى الذي يَصْلَى النارَ الكبرى، ثم لا يموت فيها موتاً يريحه، ولا يحيا حياةً تَلَذُّ له.
تفسير الآية ١٢ من سورة الأعلى من كتاب لطائف الإشارات