التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿الذى يَصْلَى النار الكبرى﴾ صفة للأشقى. أى : سيبتعد عن الانتفاع بتذكيرك - أيها الرسول الكريم - الكافر لمصر على كفره، الذى من صفاته أنه سيصلى وسيلقى فى أشد طبقات النار سعيرا وحريقا، وهى الطبقة السفلى منها.
فوصف النار بالكبرى، من قبيل التهويل والإنذار للمصرين على كفرهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى