البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم وصفه بما يؤول إليه حاله في الآخرة، وهو صلي النار ووصفها بالكبرى.
قال الحسن : النار الكبرى : نار الآخرة، والصغرى : نار الدنيا.
وقال الفراء : الكبرى : السفلى من أطباق النار.
وقيل : نار الآخرة تتفاضل، ففيها شيء أكبر من شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى