التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿النار الكبرى﴾ هي نار جهنم وسماها كبرى بالنظر إلى نار الدنيا، وقيل : سماها كبرى بالنظر إلى غيرها من نار جهنم فإنها تتفاضل، وبعضها أكبر من بعض وكلا القولين صحيح إلا أن الأول أظهر ويؤيده قول رسول الله ﷺ :" ناركم هذه التي توقدون جزءا من سبعين جزءا من نار جهنم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى