إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿الذي يَصْلَى النار الكبرى﴾ أي الطبقةَ السُّفلَى من طبقاتِ النارِ، وقيلَ : الكُبرى نارُ جهنمَ والصُّغْرى نارُ الدُّنيا لقولِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ :«نارُكُم هذهِ جزءٌ من سبعينَ جُزْءاً من نارِ جهنَم »(١)
١ أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب (١٠)، والترمذي في كتاب جهنم باب (٧)، وابن ماجه في كتاب الزهد باب (٣٨)؛ والدارمي في كتاب الرقاق باب (١٢٠) ومالك في الموطأ في كتاب جهنم حديث (١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى