النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿الذي يَصْلَى النّارَ الكُبْرىَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : هي نار جهنم، والصغرى(١) نار الدنيا، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : الكبرى نار الكفار في الطبقة السفلى من جهنم، والصغرى نار المذنبين في الطبقة العليا من جهنم، وهو معنى قول الفراء.
١ في ك: والكبرى نار الدنيا، وهو سهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى