تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
لا يموت : أي فيستريح.
ولا يحيا : أي حياة طيبة. قال الشاعر :
التفسير :
١٣- ثم لا يموت فيها ولا يحيى.
فهو لا يموت فيجد طعم الراحة، ولا يحيا حياة كريمة، ولا يخفف عنه العذاب، ولا يجاب رجاؤه، ونحو الآية قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفّف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور. ( فاطر : ٣٦ ).
والعرب تقول لمن أصيب بمرض أقعده :( لا هو حيّ فيرجى، ولا ميّت فينعى ).
لا يموت : أي فيستريح.
ولا يحيا : أي حياة طيبة. قال الشاعر :
| ألا ما لنفس لا تموت فينقضي | عناها ولا تحيا حياة لها طعم. |
١٣- ثم لا يموت فيها ولا يحيى.
فهو لا يموت فيجد طعم الراحة، ولا يحيا حياة كريمة، ولا يخفف عنه العذاب، ولا يجاب رجاؤه، ونحو الآية قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفّف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور. ( فاطر : ٣٦ ).
والعرب تقول لمن أصيب بمرض أقعده :( لا هو حيّ فيرجى، ولا ميّت فينعى ).