معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿والآخرة خير وأبقى﴾ قال عرفجة الأشجعي : كنا عند ابن مسعود فقرأ هذه الآية، فقال لنا : أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة ؟ قلنا : لا، قال لأن الدنيا أحضرت، وعجل لنا طعامها وشرابها ونساؤها ولذاتها وبهجتها، وأن الآخرة نعتت لنا، وزويت عنا فأحببنا العاجل وتركنا الآجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى