التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿والآخرة خير﴾ فإن نعمها ذات بالذات خال عن الغوائل وأجل نعمها الروية والوصال ورضوان الله ذي الجلال ﴿وأبقى﴾ أي الانقطاع لها بخلاف الدنيا، وهذه الجملة حال من فاعل تؤثرون.
تفسير الآية ١٧ من سورة الأعلى من كتاب التفسير المظهري