تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والمراد بالأولية في وصف الصحف سبق الزمان بالنسبة إلى القرآن لا التي لم يسبقها غيرها لأنه قد روي أن بعض الرسل قبل إبراهيم أنزلت عليه صحف فهو كوصف ﴿عاد بالأولى﴾ في قوله :﴿وأنه أهلك عاداً الأولى﴾ [النجم: ٥٠] وقوله تعالى :﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾ [النجم: ٥٦] وفي حديث البخاري : " إنَّ مما أدرك الناسُ من كلام النبوءة الأولى إذَا لم تستح فاصنع ما شئت ".
وأخرج عبدُ بن حميد وابن مردويه وابن عساكر وأبو بكر الآجُري عن أبي ذرّ عن رسول الله ﷺ أن صحف إبراهيم كانت عشر صحائف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى