مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿صحف إبراهيم و موسى﴾ فيه قولان ( أحدهما ) : أنه بيان لقوله :﴿في الصحف الأولى﴾ ( والثاني ) : أن المراد أنه مذكور في صحف جميع الأنبياء التي منها صحف إبراهيم وموسى، روي عن أبي ذر أنه سأل رسول الله ﷺ كم أنزل الله من كتاب ؟ فقال :«مائة وأربعة كتب، على آدم عشر صحف وعلى شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان » وقيل : إن في صحف إبراهيم : ينبغي للعاقل أن يكون حافظا للسانه عارفا بزمانه مقبلا على شأنه، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى