فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿صحف إبراهيم وموسى﴾ بدل من الصحف الأول قال قتادة وابن زيد يريد بقوله ﴿إن هذا : والآخرة خير وأبقى﴾ وقالا تتابعت كتب الله عز وجل أن الآخرة خير وأبقى من الدنيا وقال الحسن تتابعت كتب الله عز وجل إن هذا لفي الصحف الأولى، وهو قوله ﴿قد أفلح﴾ إلى آخر السورة.
قرأ الجمهور صحف بضم الحاء في الموضعين، وقرئ بسكونها فيهما، وقرأ الجمهور " إبراهيم " بالألف بعد الراء وبالياء بعد الهاء، وقرئ بحذفهما وفتح الهاء، وقرأ أبو موسى وابن الزبير إبراهام بألفين.
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ " هي كلها في صحف إبراهيم وموسى " أخرجه البزار وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه، وعنه في الآية قال " نسخت هذه السورة من صحف إبراهيم وموسى " وفي لفظ " هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى ".
وعن أبي ذر قال : قلت " يا رسول الله كم أنزل الله من كتاب ؟ قال مائة كتاب وأربعة كتب " الحديث وأخرجه عبد بن حميد وابن مردويه وابن عساكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى