التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم بين كتاب الله أن للحق سبحانه على عباده حقوقا ثابتة في ذممهم، مقابل نعمه المتوالية عليهم، فهو سبحانه الذي انفرد بخلقهم وإبداعهم :﴿الذي خلق فسوى٢﴾.
وهو سبحانه الذي حدد لكل مخلوق رسالته المنوطة به في هذا الوجود، وهداه إلى وسائلها ومسالكها :﴿والذي قدر فهدى٣﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى