البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿الذي خلق﴾ : أي كل شيء، ﴿فسوى﴾ : أي لم يأت متفاوتاً بل متناسباً على إحكام وإتقان، دلالة على أنه صادر عن عالم حكيم.
تفسير الآية ٢ من سورة الأعلى من كتاب البحر المحيط في التفسير