التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿الذي خلق فسوى﴾ حذف مفعول خلق وسوى لقصد الإجمال الذي يفيد العموم، والمراد خلق كل شيء فسواه : أي : أتقن خلقته وانظر ما ذكرنا في قوله :﴿فسواك فعدلك﴾ [الانفطار: ٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى