تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ : وقوله تعالى :﴿الذي خلق فسوى﴾ يحتمل أوجها :
أحدها : أن يكون سوّاه على ما قدره خلافا لأفعال الخلق لأن الفعل من الخلق يخرج مرة سويا على ما قدّره، ومرة بخلافه.
[ الثاني : أن ](١) يكون سوى الخلق كله في دلالة وحدانيته وشهادته ؛ فما من خلق خلقه إلا إذا تفكر فيه العاقل دلت خلقته على معرفة الصانع ووحدانية الرب.
[ الثالث : أن يكون ](٢) سوّاه على ما فيه مصلحته ومنفعته.
[ الرابع : أن يكون ](٣) سواه على ما له خلق.
ألا ترى أن الإنسان إذا أمر بالركوع والسجود، خلقه من وجه يتمكن من الركوع والسجود ؟ فهذا معنى قولنا : إنه سواه على ما له خلق، والله أعلم.
أحدها : أن يكون سوّاه على ما قدره خلافا لأفعال الخلق لأن الفعل من الخلق يخرج مرة سويا على ما قدّره، ومرة بخلافه.
[ الثاني : أن ](١) يكون سوى الخلق كله في دلالة وحدانيته وشهادته ؛ فما من خلق خلقه إلا إذا تفكر فيه العاقل دلت خلقته على معرفة الصانع ووحدانية الرب.
[ الثالث : أن يكون ](٢) سوّاه على ما فيه مصلحته ومنفعته.
[ الرابع : أن يكون ](٣) سواه على ما له خلق.
ألا ترى أن الإنسان إذا أمر بالركوع والسجود، خلقه من وجه يتمكن من الركوع والسجود ؟ فهذا معنى قولنا : إنه سواه على ما له خلق، والله أعلم.
١ في الأصل وم: أو..
٢ في الأصل وم: أو..
٣ في الأصل وم: أو..
٢ في الأصل وم: أو..
٣ في الأصل وم: أو..