لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿الذي خلق فسوى﴾ أي خلق كل ذي روح فسوى اليدين والرجلين والعينين، وقيل خلق الإنسان مستوياً معتدل القامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى