صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿قدر فهدى﴾ جعل الأشياء على مقادير مخصوصة في أجناسها وأنواعها وأفرادها، وصفاتها وأفعالها، وآجالها. فوجّه كل واحد منها إلى ما يصدر عنه، وينبغي له طبعا واختيارا. ويسره لما خلق له بخلق الميول والإلهامات، ونصب الدلائل وإنزال الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى