البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿قدر﴾ بشد الدال، فاحتمل أن يكون من القدر والقضاء، واحتمل أن يكون من التقدير والموازنة بين الأشياء.
وقال الزمخشري : قدّر لكل حيوان ما يصلحه، فهداه إليه وعرّفه وجه الانتفاع به، انتهى.
وقرأ الكسائي : قدر مخفف الدال من القدرة أو من التقدير والموازنة، وهدى عام لجميع الهدايات.
وقال الفرّاء : فهدى وأضل، اكتفى بالواحدة عن الأخرى.
وقال الكلبي ومقاتل : هدى الحيوان إلى وطء الذكور للإناث.
وقال مجاهد : هدى الإنسان للخير والشر، والبهائم للمراتع.
وقيل : هدى المولود عند وضعه إلى مص الثدي، وهذه الأقوال محمولة على التمثيل لا على التخصيص.
وقال الزمخشري : قدّر لكل حيوان ما يصلحه، فهداه إليه وعرّفه وجه الانتفاع به، انتهى.
وقرأ الكسائي : قدر مخفف الدال من القدرة أو من التقدير والموازنة، وهدى عام لجميع الهدايات.
وقال الفرّاء : فهدى وأضل، اكتفى بالواحدة عن الأخرى.
وقال الكلبي ومقاتل : هدى الحيوان إلى وطء الذكور للإناث.
وقال مجاهد : هدى الإنسان للخير والشر، والبهائم للمراتع.
وقيل : هدى المولود عند وضعه إلى مص الثدي، وهذه الأقوال محمولة على التمثيل لا على التخصيص.