زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَالَّذِي قَدَّرَ﴾ قرأ الكسائي وحده ﴿قَدَر﴾ بالتخفيف ﴿فَهَدَى﴾ فيه سبعة أقوال :
أحدها : قدر الشقاوة والسعادة، وهدى للرشد والضلالة، قاله مجاهد.
والثاني : جعل لكل دابة ما يصلحها وهداها إليه، قاله عطاء.
والثالث : قدر مدة الجنين في الرحم ثم هداه للخروج، قاله السدي.
والرابع : قدرهم ذكورا وإناثا، وهدى الذكر لإتيان الأنثى، قاله مقاتل.
والخامس : أن المعنى : قدر فهدى وأضل، فحذف ﴿وأضل﴾، لأن في الكلام دليلا على ذلك، حكاه الزجاج.
والسادس : قدر الأرزاق، وهدى إلى طلبها.
والسابع : قدر الذنوب، وهدى إلى التوبة، حكاهما الثعلبي.
أحدها : قدر الشقاوة والسعادة، وهدى للرشد والضلالة، قاله مجاهد.
والثاني : جعل لكل دابة ما يصلحها وهداها إليه، قاله عطاء.
والثالث : قدر مدة الجنين في الرحم ثم هداه للخروج، قاله السدي.
والرابع : قدرهم ذكورا وإناثا، وهدى الذكر لإتيان الأنثى، قاله مقاتل.
والخامس : أن المعنى : قدر فهدى وأضل، فحذف ﴿وأضل﴾، لأن في الكلام دليلا على ذلك، حكاه الزجاج.
والسادس : قدر الأرزاق، وهدى إلى طلبها.
والسابع : قدر الذنوب، وهدى إلى التوبة، حكاهما الثعلبي.