المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ جمهور القراء «قدّر » بشد الدال فيحتمل أن يكون من القدر والقضاء، ويحتمل أن يكون من التقدير والموازنة، وقوله تعالى :﴿فهدى﴾ عام لوجوه الهدايات فقال الفراء : معناه هدى وأضل، واكتفى بالواحدة لدلالتها على الأخرى، وقال مقاتل والكلبي : هدى الحيوان إلى وطء الذكور الإناث، وقيل هدى المولود عند وضعه إلى مص الثدي، وقال مجاهد : هدى الناس للخير والشر، والبهائم، للمراتع. .
قال القاضي أبو محمد : وهذه الأقوال مثالات، والعموم في الآية أصوب في كل تقدير وفي كل هداية.
قال القاضي أبو محمد : وهذه الأقوال مثالات، والعموم في الآية أصوب في كل تقدير وفي كل هداية.