تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿والذي قدر فهدى( ٣ )﴾ أي : قدره في خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم لحما، ثم شعرا، ثم نفخ فيه الروح، قال :﴿فهدى﴾ بين له السبيل : سبيل الهدى، وسبيل الضلالة ؛ في تفسير الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى