تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فجعله غثاء أحوى ) في الآية تقديم وتأخير، والمعنى : أخرج المرعى أحوى. ( فجعله غثاء ) أي : يابسا. والغثاء هو ما حمله السيل من النبات اليابس والحشيش، والطفاط ما ألقاه القدر من الزبد، والأحوى الأسود، والحوة ( السواد )(١). وإنما سماه أحوى ؛ لأن كل أخضر يضرب إلى السواد إذا اشتدت خضرته.
قال ذو الرمة :
لمياء في شفتيها حوة لعسوفي اللثات وفي أنيابها شنب
ويقال : أخرج المرعى أخضر، ثم جعله أحوى، ثم جعله غثاء.
١ - في ((ك)) : السواء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى