تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
غُثاء : يابسا مسودّا. والغثاء : ما يحمله السيل من الحشائش والأوراق التي لا قيمة لها. يقال غثا الوادي يغثو غثُوّاً كثُرَ فيه الغثاء.
أحوى : ما يُحيل لونَه إلى السواد.
أي صيَّره يابسا جافا بعد الخضرة والنضارة. وفي هذا عبرة لذوي العقول، فكما أن النبات يبدأ أخضر زاهيا ثم يَميل إلى الجفاف والسواد، فكذلك الحياةُ الدنيا زائلة فانية، والآخرة هي الباقية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى