صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فجعله﴾ بعد ذلك﴿غثاء﴾ يابسا جافا. وأصله : الهالك البالي من ورق الشجر ؛ ومنه غثاء السيل [ آية ٤١ المؤمنون ص ٦٦ ]. ﴿أحوى﴾ أسود من القدم والعتق ؛ من الحوة، وهي سواد إلى الخضرة. أو حمرة تضرب إلى السواد. وصف به الغثاء ؛ لأن الغثاء إذا قدم وأصابته المياه اسود وتعفن فصار أحوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى