زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فجعله﴾ بعد الخضرة ﴿غُثَاء﴾ قال الزجاج، أي : جففه حتى جعله هشيما جافا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل.
وقد بينا هذا في سورة [المؤمنين: ٤١] فأما قوله تعالى :﴿أَحْوَى﴾ فقال الفراء : الأحوى : الذي قد اسود عن القِدم، والعتق، ويكون أيضا : أخرج المرعى أحوى : أسود من الخضرة، فجعله غثاء كما قال تعالى :﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤].
وقد بينا هذا في سورة [المؤمنين: ٤١] فأما قوله تعالى :﴿أَحْوَى﴾ فقال الفراء : الأحوى : الذي قد اسود عن القِدم، والعتق، ويكون أيضا : أخرج المرعى أحوى : أسود من الخضرة، فجعله غثاء كما قال تعالى :﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤].