الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿غُثَاءً أحوى﴾ دربنا أسود. ويجوز أن يكون ﴿أحوى﴾ حالا من المرعى، أي : أخرجه أحوى أسود من شدّة الخضرة والري، فجعله غثاء بعد حوّيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى