تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فجعله غثاء أحوى( ٥ )﴾ فيها تقديم : فجعله أحوى غثاء، والأحوى عند الحسن : الأسود من شدة الخضرة، والغثاء : الهشيم اليابس، وهو كقوله :﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾[الكهف: ٤٥] أي : فصار هشيما بعد إذ كان خضرا.
قال محمد : الحوة : السواد ؛ ولذلك قيل للشديد الخضرة : أحوى ؛ لأنه يضرب إلى الحوة(١) والغثاء في كلام العرب : الذي تراه فوق ماء السيل، يقال منه : غثى الوادي يغثي إذا جمع غثاءه، وواحد الغثاء : غثاءة.
قال محمد : الحوة : السواد ؛ ولذلك قيل للشديد الخضرة : أحوى ؛ لأنه يضرب إلى الحوة(١) والغثاء في كلام العرب : الذي تراه فوق ماء السيل، يقال منه : غثى الوادي يغثي إذا جمع غثاءه، وواحد الغثاء : غثاءة.
١ انظر: الدر المصون (٦/٥٠٩، ٥١٠)..