تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ مما اقتضت حكمته أن ينسيكه لمصلحة بالغة، ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ ومن ذلك أنه يعلم ما يصلح عباده أي : فلذلك يشرع ما أراد، ويحكم بما يريد(١).
١ - كذا في ب، وفي أ: يحكم بما أراد، ويحكم بما يريد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى